فى البداية احب أن أهنىء المنتخب الوطنى المصرى على
فوزه ببطولة أفريقيا,و أحب أيضاً أن أعبر عن بالغ سعادتى بهذا الفوز المستحق.
لكن............
ما ضايقنى واستفزنى هو توابع هذه البطولة ,بالطبع ليس كلها لكن
السلبى منها.
لا شك انه إنجاز كبير لمصر ولكن أرى بعض الناس حتى الان كأننا
بنينا هرما رابعاً او حققنا فتحا تاريخياً ونسينا أشياء اخرى كثيرة
تستحق منا أن نقف امامهاونتعلم منها
البطولة إنجاز بلا شك ولكن الذى حققه لاعبوا المنتخب لأن هذا موقعهم
وهذا عملهم ,لكن انظر إلى نفسك ماذا حققت لبلدك أو لنفسك على الأقل
عليك عزيزى أن تنظر لهذا على أن الإنتصار نتيجة لتعب وكفاح ومعاناة
ولا تنظر إليه من منظور "القرعة اللى تتعايق بشعر بنت اختها"
فإنك إذا نظرت إلى ما قدمته لبلدك أو لنفسك ستجد انه قليل أو قد لا تجده
أصلاً, وليكن هذا دافعاً لك على أن تلوم نفسك على عدم تحقيقك لأى شىء
يعمل على تقدم بلدك أو يرفع من شأنك أيضاً.
كلمة أخرى أحب أن أقولها ؛
إن ما اعرفه أن الأعياد انما هى أيام نحتفل فيها بالمناسبات التى تطل علينا كل عام أو على مسافات زمنية ابعد.
لكن مناسبة كالحب الذى احتفل الكثير به امس أو عيد الأم أعتقد أنها مناسبات تحتاج إلى أيام نتذ كرها فيها.
فالحب كل لحظة وحب الأم طول الوقت , انا لا أعارض هذه الأعياد
ولكن حتى الهدف منها لم يتحقق فهى أصبحت مجرد "كل سنة وانت طيب"
أو "Happy Valentine"دون أن ننظر فى بعض الأشياء الصغيرة التى تحدث المشاكل بيننا وبين من نحب
الله يعلم مقصدى مما كتبت وانى لا أضمر حقداً لنصر المنتخب
أو حقداً على من احتفلوا بعيد الحب بالعكس فإننى سعيد جدا
لكنى أحببت أن أقدم النصيحة، ليس أكثر .
فوزه ببطولة أفريقيا,و أحب أيضاً أن أعبر عن بالغ سعادتى بهذا الفوز المستحق.
لكن............
ما ضايقنى واستفزنى هو توابع هذه البطولة ,بالطبع ليس كلها لكن
السلبى منها.
لا شك انه إنجاز كبير لمصر ولكن أرى بعض الناس حتى الان كأننا
بنينا هرما رابعاً او حققنا فتحا تاريخياً ونسينا أشياء اخرى كثيرة
تستحق منا أن نقف امامهاونتعلم منها
البطولة إنجاز بلا شك ولكن الذى حققه لاعبوا المنتخب لأن هذا موقعهم
وهذا عملهم ,لكن انظر إلى نفسك ماذا حققت لبلدك أو لنفسك على الأقل
عليك عزيزى أن تنظر لهذا على أن الإنتصار نتيجة لتعب وكفاح ومعاناة
ولا تنظر إليه من منظور "القرعة اللى تتعايق بشعر بنت اختها"
فإنك إذا نظرت إلى ما قدمته لبلدك أو لنفسك ستجد انه قليل أو قد لا تجده
أصلاً, وليكن هذا دافعاً لك على أن تلوم نفسك على عدم تحقيقك لأى شىء
يعمل على تقدم بلدك أو يرفع من شأنك أيضاً.
كلمة أخرى أحب أن أقولها ؛
إن ما اعرفه أن الأعياد انما هى أيام نحتفل فيها بالمناسبات التى تطل علينا كل عام أو على مسافات زمنية ابعد.
لكن مناسبة كالحب الذى احتفل الكثير به امس أو عيد الأم أعتقد أنها مناسبات تحتاج إلى أيام نتذ كرها فيها.
فالحب كل لحظة وحب الأم طول الوقت , انا لا أعارض هذه الأعياد
ولكن حتى الهدف منها لم يتحقق فهى أصبحت مجرد "كل سنة وانت طيب"
أو "Happy Valentine"دون أن ننظر فى بعض الأشياء الصغيرة التى تحدث المشاكل بيننا وبين من نحب
الله يعلم مقصدى مما كتبت وانى لا أضمر حقداً لنصر المنتخب
أو حقداً على من احتفلوا بعيد الحب بالعكس فإننى سعيد جدا
لكنى أحببت أن أقدم النصيحة، ليس أكثر .

2 رأيك يهمنا جدا:
أزيك يا درش عامل ايه ؟
لا احنا عارفين انك لا تضمر حقد للمنتخب و على فكرة انا راى زى رأيك
اما بالنسبة لعيد الحب فانا لست مع الفكرة و لست ضدها فى نفس الوقت
بصراحة احنا الى خلينا نحدد لبعضنا يوم نحب فيه عض انا يا مصطفى اصحاب عمرى بقيت لازم احتاج لمناسبة او سبب عشان اتصل اقولهم وحشتونى و بحبكوا غير كده بيحسسونى انى بعطلهم
موضوع جميل
تحياتى
شكرا تعليقك عاليا, لكن بالنسبة لموضوع عيد الحب لو خلينا للحب عيد بمرور الوقت حيفقد الحب اجزاء من معانيه لدرجة انه ممكن ....
مش عايز اقول يختفى لكنه مش هيبقى زى الاول
لكن اى ناس اصحابنا لهم حق علينا وهو السؤال عليهم عيد او غير عيد
إرسال تعليق