
خلقت لأكون حراً أحلقُ فى سماءِ الكون طليقــــــــــــــــــــــــا.
أعيشُ فى حنان أمى تحت جناحهاواكل الزاد هنيئاُ مريئـــــــــا.
أتعلمُ كيف أطيرُ فى السماءِ بعدما حاولتُ وفشلتُ كثيـــــــــــرا.
تعلم انها لن تدوم لى طويلاً ولا بد أن اكون لنفسى معينـــــــــا.
فعلمتنى كيف بدقةِ أبصارنا نقدرُ الصــــــــيد الثميــــــــــــــنا.
علمتنى كيف اتمهلُ حتى تغفلَ الفريسةُ لحظــــــــــــــــــــــــةً.
وقد أمنت على نفســـها وقتــــــا طويــــــــــــــــــــــــــــــــــلا.
فإذا حانَ وقتها ننقضُ عَليها بسرعةٍ ليسَ لها مثيـــــــــــــــــلا.
وإن فعلت ذلك قتلت جوعـــاً يقطعُ أمعائى تقطيعـــــــــــــــــا.
وجاء اليومُ الذى تركتنى،وبقيتُ فى هذه الدنيــا وحــــــــــــيدا.
كأنها شعرت أنها قد أتمت رسالتها ولاخوف علىّ ولا تهديــدا.
وعشتُ حياةَََ صعبةَ بعدها،بصرى وسرعتى فيها الأنيســــــــا.
أصيدُ فريستى لأسِدَّ جُوعِىَ،وكأن كلَ يومٍ بسابقه شبيهــــــــــا.
حتى أتانى يومٌ وقد نجحَ صيادٌ أنْ يوقعنى بقفصهِ أسيـــــــــرا.
وأخدنى إلى قفص اَخرٍ ليرى الناس كيف بذل مجهوداً عسيرا.
وكلما زاد إعجابهم زاد غضبى وزادت من أنفاسىَ الزفيـــــرا.
أردتُ لو أنى اخترقتُ قفصى وبمخالبى أُوقعهُ صريعـــــــــــا.
لكن حدودَ قُوتى أنْ أُوقعَ صيداً ولا أقدرُ أن أخترقَ الحديـــــدا.
أأرضى بطعام جاهزٍ يقــــدمُ لى فى فقصى أسيـــــــــــــــــــرا.
أم أتحسرُ على نهايةٍ مؤلمةٍ لبطلٍ،وانتظرُ أن يأتينى مَوتاً ذليلا.
السبت، 8 مارس 2008
مأساة صقر
مرسلة بواسطة
مصطفى محمود
16
رأيك يهمنا جدا
في
9:37 م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
