الثلاثاء، 15 أبريل 2008

مهما كان الهم

هل تجلس كل ليلة فى سريرك متألماً؟!
وتحاول أن تغصب نفسك على النوم
تتقلب يمينا.... يسارا...تدفن وجهك فى الوسادة
وفى النهاية لا تنام.
وتكتشف أن الوقت قد حان
لتذهب إلى عملك....
فالشمس قد أضاءت أرجاء المدينة.
وتعد نفسك للنزول متغصباً
لا تطيق أن يسلم عليك انسان وانت هكذا
وتذهب لعملك وتحس بأن عقلك
قد انتشلته الهموم منك
ولا تعمل فيزداد همك هماً
وتزداد القيود على عقلك.
لا تعرف كيف تتخلص من هذا.
وتتمنى أن لو عاودتك لحظة من لحظات الفرح
التى كدت تنساها.
فتذهب لصديق لم تراه من زمن
لعل جلسته تضيع الاوهاما
فتتحدث إليه وتجد أنه
مثلك
فى الهم غرقانا
وودت حينها أن لوقبضت روحك
لترتاح من هموم أثقلتها
فلا تتمن ذلك
واتجه إلى ربك سائلاً رحمته
واعترف بما كان منك من تقصير نحوه
اشك له همك فهو خير مستمع
واسأله حلاً فهو أفضل من يحل
واعتمد عليه فى قضاء حوائجك
فهو أقدر من يقوم بذلك
_________________________________

يقول الله تعالى فى الحديث القدسى(يا بن ادم خلقت الأشياء كلها من أجلك، وخلقتك من أجلى، فسر فى طاعتى يطعك كل شىء،و ارض بما قسمت لك،فإن رضيت أرحت قلبك، وإن لم ترضى ، فوعزتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش فى البرية ولا ينالك منها الا ما قسمته لك وكنت عندى مذموماً)

السبت، 8 مارس 2008

مأساة صقر




خلقت لأكون حراً أحلقُ فى سماءِ الكون طليقــــــــــــــــــــــــا.
أعيشُ فى حنان أمى تحت جناحهاواكل الزاد هنيئاُ مريئـــــــــا.
أتعلمُ كيف أطيرُ فى السماءِ بعدما حاولتُ وفشلتُ كثيـــــــــــرا.
تعلم انها لن تدوم لى طويلاً ولا بد أن اكون لنفسى معينـــــــــا.
فعلمتنى كيف بدقةِ أبصارنا نقدرُ الصــــــــيد الثميــــــــــــــنا.
علمتنى كيف اتمهلُ حتى تغفلَ الفريسةُ لحظــــــــــــــــــــــــةً.
وقد أمنت على نفســـها وقتــــــا طويــــــــــــــــــــــــــــــــــلا.
فإذا حانَ وقتها ننقضُ عَليها بسرعةٍ ليسَ لها مثيـــــــــــــــــلا.
وإن فعلت ذلك قتلت جوعـــاً يقطعُ أمعائى تقطيعـــــــــــــــــا.
وجاء اليومُ الذى تركتنى،وبقيتُ فى هذه الدنيــا وحــــــــــــيدا.
كأنها شعرت أنها قد أتمت رسالتها ولاخوف علىّ ولا تهديــدا.
وعشتُ حياةَََ صعبةَ بعدها،بصرى وسرعتى فيها الأنيســــــــا.
أصيدُ فريستى لأسِدَّ جُوعِىَ،وكأن كلَ يومٍ بسابقه شبيهــــــــــا.
حتى أتانى يومٌ وقد نجحَ صيادٌ أنْ يوقعنى بقفصهِ أسيـــــــــرا.
وأخدنى إلى قفص اَخرٍ ليرى الناس كيف بذل مجهوداً عسيرا.
وكلما زاد إعجابهم زاد غضبى وزادت من أنفاسىَ الزفيـــــرا.
أردتُ لو أنى اخترقتُ قفصى وبمخالبى أُوقعهُ صريعـــــــــــا.
لكن حدودَ قُوتى أنْ أُوقعَ صيداً ولا أقدرُ أن أخترقَ الحديـــــدا.
أأرضى بطعام جاهزٍ يقــــدمُ لى فى فقصى أسيـــــــــــــــــــرا.
أم أتحسرُ على نهايةٍ مؤلمةٍ لبطلٍ،وانتظرُ أن يأتينى مَوتاً ذليلا.

الثلاثاء، 26 فبراير 2008

!يوم داخل شارع متنقل



كالمعتاد أذهب إلى عملى كل يوم فى الصباح الباكر حوالى الساعة
السابعة صباحاَ ، وما أكاد أخرج من بيتى حتى أجد الهواء البارد يكاد يقـتلع المارة بالشارع ولا ينقص هذا الجو سوى كريات صغيرة بيضاء من الثلج تهبط من السماء لتؤكد لك أنك فى شتاء غير عادى،
وعادة مايكون هذا الجو هو السائد فى أيام الشتاء.
وفى يوم من الأيام تأخرت قليلاَ عندما غلبتنى سنة من النوم فى هذا الجو المشجع- على النوم والإستدفاء حينما يكون الجميع يشعر بالبرد-.
لكن لابد أن أذهب للعمل فنزلت متأخراَ وطبيعى لم أجد ما يوصلنى إلى عملى سوى أتوبيساَ واقفا فى موقفه، والناس يملئونه ما عـدا
مكاناَ واحداَ فجلست فيه وحمدت الله أن وجدت مكاناَ فى هذا الأتوبيس الذى لا يخلوا من الناس ابداَ ويستغرق فى سيره وقتا من الزمن ولكن كما يقال "المضطر يركب الصعب" أو الأوتوبيس.
وتحرك الأتوبيس وما كاد أن يقف فى أولى محطاته إلا وقد إمتلأ
بالناس الواقفين بين المقاعد.
كم يضايقنى هذا المشهد بأن أرى أتوبيساَ مزدحم وأتساءل كيف يقبل
الناس أن يقفوا كل هذا الوقت والغريب أنه يكون منهم العجوز،والنساء الذين من المفترض أنهم لا طاقة لهم بالوقوف الطويل .
ولكنى عندما تأملت فى وجوههم وجدتهم يحملون بين طيات جباههم
هما أكبر من ذلك، فالأمر بالنسبة لهم ليس وقوف بالمواصلات أو صعوبة فى الوصول إليها بل بالعكس الموضوع أكبر من ذلك.
وبينما تفكيرى منشغل بهذه الأفكار أجد صوتا عاليا َ وشجاروعندما نظرت وجدت "الكمسرى"أو محصل التذاكر يتحدث بصوت عالى مع أحد الركاب ويقسم الراكب بأنه لن يدفع إلا هذا الجنيه ، ويقسم
المحصل
بأنه لن يأخذه منه ويقول له:اخد منك جنيه قديم ومقطوع إزاى.وقف يا اسطى محمد عشان ينزل.
ويقف الأتوبيس, ويقسم الراكب بأنه لن يدفع إلا هذا الجنيه ولن ينزل ولما وقف الأتوبيس صاح الناس جميعاَ غاضبين من السائق
مطالبينه بعدم الوقوف للحاق بعملهم،وكل من الكمسرى والراكب ُمصِرٌ على موقفه، والراكب يصيح غاضباَ
:إحنا بنلاقى الفلوس ف الشارع, هى دى الفلوس اللى بناخدها ومعيش غيرها، اعترض بقى على عملة البلد .
ولم ينقذ هذا الموقف ،إلا شاب بدل الجنيه وأعطاه للكمسرى حتى
يحل المشكلة.
وبعد أن سار الأتوبيس كان رجلا عجوزاَ يجلس بجوارى فأخد يسب في الراكب والكمسري لعنادهما وتفاهة ما يتشاجرا عليه
وقال لى:الناس بقت تقول شكل للبيع ولا حدش عايز يجى على نفسه
ويتحمل الناس،إحنا مكناش كدة زمان،ولا كنا بنعامل أو نتعامل بالشكل العفش دة
.
ولم يكن هناك رد منى سوى أن أهز رأسى على كلامه كدليل على إتفاقى معه فيما يقول.
وكلما يقف الأتوبيس فى محطة من محطاتهأجده يزداد إزدحاماَ ويزداد عدد الناس الوقوف بين المقاعد .وذكرنى هذا بالفكرة التى كانت برأسى عندما ركبت الأتوبيس وتأ ملت وجوه الواقفين أجد بين الطيات التى ترسم العبوس على وجوههم هموماَ لا أول لها ولا أخر،تجعل كل واحد منهم كالتائه فى هذه الدنيا أو تجعله مكتئباَ
أوممن يبدو عليهم المرض النفسى.
لم استنتج ذلك من فراغ فلو كنت مكانى ورأيت مناظرهم لشككت فى أنهم أعضاء فى نادى"المكتئبين والمتشائمين".
وعندما ارتفع بصرىإلى جانبى وجدت واحداَ ممن حثتكم عنهم،
إنه رجل عجوز ممن أعياهم الهم والشقاء،فاستشعرت خجلاَ من نفسى أن أراه واقفا وأنا جالس بغير حياء، فالله يستحى من المشيب.
بلا تردد قمت وأجلسته مكانى، رغم أنه رفض فى البداية،لكنى أصررت على ذلك.
ولم أعرف بأن الرجل قد سعد بجلوسه إلاعندما دعا لى قائلاَ:
ربنا اله يبارك لك فى صحتك يا بنى ويكتر من أمثالك،
والله يبنى لولا احتياجى للمعاش الصغير دة ما كنت تحركت من بيتى، وبرغم كدة بيكفى الشهر بالعافيةوربك بيسترها
.
ولم أفعل بعد كل ما سمعت إلا أن حمدت الله على أن عافانا مما ابنلى به كثيرا من خلقه.
وبينما أنا مهموم بما يجول بخاطرى من شأن هؤلاء الناس، أسمع صوتاَ غير واضح،لكن لما اقترب الصوت وجدته سائلاَ يسأل الناس أن يجودوا عليه بما يستطيعوا.
أهل ضاق به الأمر بأن لا يكتفى بأن يسأل المارة فى الشوارع،حتى يسأل أيضا ركاب الأتوبيس،وليته يسأل من يقدرون على مساعدته.
لكن ما يدهش أكثر ؛عندما اقترب الرجل أكثر وجدته لايزيد عن الأربعين وملابسه غير ممزقة ولا عاهة به أو عجز، ورغم ذلك يسأل الناس ويلح فى السؤال خاصة على النساء والفتيات صغيرات السن فيتأثرن بحاله ويعطونه المال.
عجبا لحال هذا الرجل سنه وقوته يعبنانه على العمل ورغم ذلك لا يعمل، حقيقة غضبت بشدة وهذا الغضب جعلنى أفعل مثل الباقين بأن أتحدث مع أى واحد فى هذا الأتوبيس ولم أجد إلا الكمسرى،
وحدثته بما رأيت وشعرت به من غضب،فأخبرنى بأن هذا الرجل دائم التسول على أتوبيس هذا الخط حتى يجود الناس عليه بما يقدروا.
وزادنى هذا حيرة، هل الرجل لأنه لا يجد عملايفعل مثل هذا الفعل
ولكن بعد تفكير طويل لم أجد من عقلى إلا استنكاراَ لما رأيتورفضاَ لأى مبرر لهذا العمل.
ما هذا؟! لقد أصبح الأتوبيس شارعاَ متنقلاَ ، فما لبث أن وقف حتى
صعد رجلاَ أخر كبير السن يحمل صندوقاَ كبيراَ يقول مردداَ:
أى حاجة بجنيه واحد بس.
ويمر على كل راكب،ويقول له هذه الجملة حتى يقـنعه بشراء أى شىء.
وكأن الكمسرى قد فهم مقصدىفقال لى :الظاهر إنك أول مرة تركب الأتوبيس، أهو الواحد من دول يفضل داير على كعوب رجليه من أول اليوم لاخره عشان يجيب اللى يأكله وعياله فى يوم واحد.
فقلت له :ربنا يعينه ويعيننا ويغنينا بما فيه الحلال.
أه ، لقد حان الوقت لكى أنزل من الأتوبيس ونزلت منه وأنا أشعر بالام من الوقوف والتفكير فى آن واحد، وكأن هذا الركوب لأفقدنى نصف طاقتى الذهنية والبدنية وجعلنى أنزل إلى عملى وأنا لا أطيق الهواء الذى يمر أمام وجهى.
لكنى عاهدت نفسى ألا أتأخر فى استيقاظى مرة أخرى وأن أصحو
فى المعاد، حتى أركب "الميكروباص" الذى يوصلنى لعملى بشكل مريح نسبياً وأوفر على نفسى عناءَ ومجهودا مهدراَ بلا فائدة.

انتهت............
هذه قصة قصيرة لكنها أرجو أن تكون مسلية وتدعو للتفكير فى نفس الوقت
المؤلف.

الاثنين، 18 فبراير 2008

.وتتكرر الإساءة مرة أخرى


لا اعرف كيف أبدأ كلامى لكن كل ما أريد أن أقوله وأنا أكتب هذا الكلام هو أننى

فى قمة حالات غضبى ،ومملوء بالإستفزاز من هؤلاء الكلاب،أحفاد القردة والخنازير

الذين لا يعرفون ماذا يرتكبون من جرم، بما يفعلون من إساءة لرسول الله

(صلى الله عليه وسلم)وأعادوا نشر هذه الرسوم مرة أخرى

يخطئون فى حق خير من رأته الأرض

ولا أراهم إلا يرتكبون كبيرة من الكبائر ويزيدوا من غضب الله عليهم بتماديهم

فى هذه الاساءة.

ولم لا فمن الكبائر الاشراك بالله وهم بذلك يكفرون بالله ويحاربونه ورسوله

ولن يغفر الله لهم ابدا

وما يستفزنى واعتقد انه يستفز كل مسلم ومؤمن بالله هو تصريحات المسؤلين

الدنماركين بأن حرق المسلمين هناك لبعض المنشئات ليس من حقهم لأن الرسوم من ضمن

حرية التعبير

وإن شئت أن تستفز أكثرفاقرأ ما كتب على لسانهم-قُطعت ألسنتهم وأيديهم-فى موقع ال بى بى سى

إننا كمسلمون نحتاج إالى وقفة مع أنفسنا أولاً لنعرف كيف نرد هذا عن نبينا

مع العلم بأن الله قادر على أن يدفع السوء عن نبيه ولكنه اختبار لنا

ليرى الله إلى أى حد نحب نبينا

(فَمهِلِ الكافرينَ أمهلهُم ُرويدًا)

ليفكر كل منا جيدا فى هذا الامر وانتظر منكم ما وصلتم إليه من تفكير

اللهم سامحنا إن كنا مقصرين فى حق الدفاع عن نبينا محمد

وأهلك اللهم من على وجه الأرض كل من أساء إلى حبيبك

وما أرى لسب بمن ذلك إلاحسدا من عند انفسهم

وحقدا وجهلا جعلهم يتصرفون بحماقة ويجحدون قدر الحبيب

الذى عرفت قدره السماوات والارض والجماد والانسان

وعرف قدره سيدنا ادم قبل أن يراه فعندما اقترف ادم الخطيئة وطلب من الله المغفرة

سأل الله بحق محمد أن يغفرله فقال له الله يا أدم كيف عرفت محمداَ ولم أخلقه

فقال أدم: يا رب لما خلقتنى نظرت إلى عرشك فوجدت على ساق العرش مكتوباَ

لا إله إلا الله محمداَ رسول الله ،فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب خلقك إليك

فسألتك به .

ونحن بعد كل هذا نجهل قدره ونجد من يسىء له

اللهم بلغ حبيبك منا السلام وبلغه بأننا لا نرضى بما يحدث وأعطنا يا رب المقدرة

لنكون جندا مدافعا عن حبيبك ..... قولوا امين

الجمعة، 15 فبراير 2008

.....هناك أشياء تستحق التفكيرأكثر

فى البداية احب أن أهنىء المنتخب الوطنى المصرى على
فوزه ببطولة أفريقيا,و أحب أيضاً أن أعبر عن بالغ سعادتى بهذا الفوز المستحق.
لكن............
ما ضايقنى واستفزنى هو توابع هذه البطولة ,بالطبع ليس كلها لكن
السلبى منها.
لا شك انه إنجاز كبير لمصر ولكن أرى بعض الناس حتى الان كأننا
بنينا هرما رابعاً او حققنا فتحا تاريخياً ونسينا أشياء اخرى كثيرة
تستحق منا أن نقف امامهاونتعلم منها
البطولة إنجاز بلا شك ولكن الذى حققه لاعبوا المنتخب لأن هذا موقعهم
وهذا عملهم ,لكن انظر إلى نفسك ماذا حققت لبلدك أو لنفسك على الأقل
عليك عزيزى أن تنظر لهذا على أن الإنتصار نتيجة لتعب وكفاح ومعاناة
ولا تنظر إليه من منظور "القرعة اللى تتعايق بشعر بنت اختها"
فإنك إذا نظرت إلى ما قدمته لبلدك أو لنفسك ستجد انه قليل أو قد لا تجده
أصلاً, وليكن هذا دافعاً لك على أن تلوم نفسك على عدم تحقيقك لأى شىء
يعمل على تقدم بلدك أو يرفع من شأنك أيضاً.
كلمة أخرى أحب أن أقولها ؛
إن ما اعرفه أن الأعياد انما هى أيام نحتفل فيها بالمناسبات التى تطل علينا كل عام أو على مسافات زمنية ابعد.
لكن مناسبة كالحب الذى احتفل الكثير به امس أو عيد الأم أعتقد أنها مناسبات تحتاج إلى أيام نتذ كرها فيها.
فالحب كل لحظة وحب الأم طول الوقت , انا لا أعارض هذه الأعياد
ولكن حتى الهدف منها لم يتحقق فهى أصبحت مجرد "كل سنة وانت طيب"
أو "Happy Valentine"دون أن ننظر فى بعض الأشياء الصغيرة التى تحدث المشاكل بيننا وبين من نحب
الله يعلم مقصدى مما كتبت وانى لا أضمر حقداً لنصر المنتخب
أو حقداً على من احتفلوا بعيد الحب بالعكس فإننى سعيد جدا
لكنى أحببت أن أقدم النصيحة، ليس أكثر .

الخميس، 7 فبراير 2008

حلم رغيف العيش

نعم انت أيها الرغيف قد أصبحت حلما لكثير من البسطاء
وجعلت الناس من غلاوتك يقسمون بك
ولم لا؟ فأنت مطلب غالى لكثير من البعض فى أيامنا هذه.!
فبعدما كنت طعام من لا طعام له ,
أصبحت منة صعبة المنال ,ومن عظمتك يقف الناس أمام
بيتك طوابير ينتظرون أن يحملونك على كفوف الراحة.
لتشبع بطونا جوعى,قد ملئت بالهواء.


أهذا دلال منك حتى نعرف قدرك؟!
إن كان الأمر هكذا فسامح كل من جهل قدرك
وجعل للقمامة منك نصيبا.
فقد أيقنوا تماما اهميتك وغلاوتك
لكن هناك من يحبونك ويقدرونك فلا تتعززعليهم
فأنت نجدة لهم من الجوع رغم ما يلاقونه من شقاء
للحصول عليك.

وإن كان الأمر استغلالا من بائعيك ليحققوا مكاسب مضاعفة
فسامحهم لأ نهم أساءوا الظن بك.
وادع الله معهم أن يهد هؤلاء الذين قست قلوبهم على عباد الله
وإن يكفرعنهم كل قرش اكتسبوه بغير حق من أناس
القرش له قدره عندهم.

وادع ايضا أن يهد الله عباده الذين أساءوا العمل فابتلاهم
بشىء من الجوع , ولم يتذكروا الله ،ولم يصبروا على
ما أصابهم من بلوى.


الأحد، 27 يناير 2008

ولهذا فإننا لا نصل إلى ما نريد

إن أغلب من يتحدثون عن سبل الوصول للأهداف والغايات يتحدثون
عن كثير من الأسباب التى تؤدى لسهولة تحقيق الهدف.
ولكن كثير منهم ينسى عاملا مهما يجب ان نعتبره عندما ننظر
لهدف نحققه او عيب نريد اصلاحه..
وما اقصده هنا هو النظر فى أسباب الفشل أو المعوقات التى قد تمنعنا من الوصول الى مانريد.
وتختلف لاهذه المعوقات من شخص لاُخرحسب هدفه والبيئة المحيطة بتحقيق الهدف لهذا لاينبغى لأحد منا ان يضع عوامل محددة ويقول انها العوائق الثابتة
التى تمنع غالبية الافراد من الوصول لأهدافهم.
لكنى استثنى من هذه القاعدة عاملا مهما أو فعلا مهما، سميه كما تشاء المهم،
اننى أراه عيبا خطيرا ربما يهدم الحلم والطموح والغايات ويحرمنا من التقدم
الذى نطمع فيه.
إنه الإستهتار يا عزيزى، الإستهتار الذى يدفع الفرد الى ان يستقل بقيمة كثير من الأشياء التى حوله إنه سخرية بعقلك ،بعملك، بإنجازك ،بطموحك وحتى بعدوك.
فالاستهتار لا يمكن أن نصفه إلا بقاتل الأحلام
تعالى نتحدث على نحو اكثر وضوحا .......
قد يطمع الانسان منا فى تحقيق حلم معين ولكن بحسابات خاطئة يستقل بعقله وقدراته ويشك فى قدرتها على تحقيق الهدف.
مع انه لايعرف اساسا مدى امكاناته على تحقيق هدف معين
فإنه إن لم يقدر عقله وإمكاناته حق قدرها فبذلك فإنه قد استهتر بعقله ،وفى الوقت ذاته قد خان الأمانة التى ائتمنه الله عليها
ايضا حينما تستهتر بمجهود بذلته فى سبيل الوصول لشىء ما وتستقل حجم تأثيره على تحقيق الهدف فإنك بدلا من أن تتقدم خطوة للأمام فسوف ترجع عشرة للخلف.
ايضا ما اريد ان انوه عنه هو ألا تستهتر بخصمك او منافسك او عدوك وعليك ان تحسب جيدأ مدى قدرته ونقاط ضعفه وكيف يمكنك أن تتغلب عليه ولا تدع له الفرصة أن يتغلب عليك، قد يكون هذا الخصم هو نفسك إن أمرتك بسوء او شخص يريد إيقاعك فى الخطأ أو العدو الأكبر لبنى أدم جميعا وهو ابليس الذى يجعلك تستهتر بنفسك وبعقلك
وبعملك الصالح ويجعلك تظن انه قليل لايدخلك الجنة ويدفعك لارتكاب ما يغضب الله .
ايضا قد يجعلك تستهتر برحمة الله وتستقل بها، لكى يجعلك فى تدهور من الحال
لا تعمل عملا ينفعك فى حياتك ودنياك وينفع الناس او عملا اخر ينفعك لأخرتك.
اللهم اجنبنا وساوس الشيطان واكفنا شر الاستهتار بكل صوره.
وارزقنا القوة والمثابرة لنصل إلى اهدافنا وغاياتنا .

الاثنين، 21 يناير 2008

وعندما تختفى الأخلاق...!

كلنا يعلم ان امة بلا اخلاق ،أمة مشتتة ،أمة متخلفة،أمةيسودها الجهل والفقر
لذلك لابد ان ان ندرك ان ما نحن فية من تدهور فى ظروف المعيشة
،اوتأخرإنما هو نقص فى الاخلاق.

لذلك ساحاول من خلال ما اكتبه بهذه المدونة أن أقدم مواقف حية من
حياتنا اليومية قد نرتكبها،بل اننا كثيرا ما نرتكبها ولا نشعر أننا وقعنا
فى خطأ ،وعندما تسوء أحوالنا أو تدهور علاقتنا بالله والأهل
والأفراد من حولنا لا نعرف السبب،لذلك نفشل كثيرا فى مواجهة
كثير من المواقف.

تخيل معى بعد ان عرفت مدى تأثير الاخلاق فى حياتنا ماذا يمكن ان
يحدث إذا اختفت الأخلاق من حياتنا؟
انا اترك الإجابة لك.......

ولكن لكى لا تظن انها اختفت فعلا من حياتنا تذكر قول الحبيب المصطفى
(صلى الله عليهِ وسلم) [الخير فىِ وفى أُمتى إلى يوم القيامة]
صدق رسول الله ، وهذا يجعلنا نتفاءل
ونتأكد من أنه ما زال هناك من يرجع للاخلاق.
اسأل الله ان ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا.
وأن يوفقنى لنشر ما ينفع الناس.