الأحد، 27 يناير 2008

ولهذا فإننا لا نصل إلى ما نريد

إن أغلب من يتحدثون عن سبل الوصول للأهداف والغايات يتحدثون
عن كثير من الأسباب التى تؤدى لسهولة تحقيق الهدف.
ولكن كثير منهم ينسى عاملا مهما يجب ان نعتبره عندما ننظر
لهدف نحققه او عيب نريد اصلاحه..
وما اقصده هنا هو النظر فى أسباب الفشل أو المعوقات التى قد تمنعنا من الوصول الى مانريد.
وتختلف لاهذه المعوقات من شخص لاُخرحسب هدفه والبيئة المحيطة بتحقيق الهدف لهذا لاينبغى لأحد منا ان يضع عوامل محددة ويقول انها العوائق الثابتة
التى تمنع غالبية الافراد من الوصول لأهدافهم.
لكنى استثنى من هذه القاعدة عاملا مهما أو فعلا مهما، سميه كما تشاء المهم،
اننى أراه عيبا خطيرا ربما يهدم الحلم والطموح والغايات ويحرمنا من التقدم
الذى نطمع فيه.
إنه الإستهتار يا عزيزى، الإستهتار الذى يدفع الفرد الى ان يستقل بقيمة كثير من الأشياء التى حوله إنه سخرية بعقلك ،بعملك، بإنجازك ،بطموحك وحتى بعدوك.
فالاستهتار لا يمكن أن نصفه إلا بقاتل الأحلام
تعالى نتحدث على نحو اكثر وضوحا .......
قد يطمع الانسان منا فى تحقيق حلم معين ولكن بحسابات خاطئة يستقل بعقله وقدراته ويشك فى قدرتها على تحقيق الهدف.
مع انه لايعرف اساسا مدى امكاناته على تحقيق هدف معين
فإنه إن لم يقدر عقله وإمكاناته حق قدرها فبذلك فإنه قد استهتر بعقله ،وفى الوقت ذاته قد خان الأمانة التى ائتمنه الله عليها
ايضا حينما تستهتر بمجهود بذلته فى سبيل الوصول لشىء ما وتستقل حجم تأثيره على تحقيق الهدف فإنك بدلا من أن تتقدم خطوة للأمام فسوف ترجع عشرة للخلف.
ايضا ما اريد ان انوه عنه هو ألا تستهتر بخصمك او منافسك او عدوك وعليك ان تحسب جيدأ مدى قدرته ونقاط ضعفه وكيف يمكنك أن تتغلب عليه ولا تدع له الفرصة أن يتغلب عليك، قد يكون هذا الخصم هو نفسك إن أمرتك بسوء او شخص يريد إيقاعك فى الخطأ أو العدو الأكبر لبنى أدم جميعا وهو ابليس الذى يجعلك تستهتر بنفسك وبعقلك
وبعملك الصالح ويجعلك تظن انه قليل لايدخلك الجنة ويدفعك لارتكاب ما يغضب الله .
ايضا قد يجعلك تستهتر برحمة الله وتستقل بها، لكى يجعلك فى تدهور من الحال
لا تعمل عملا ينفعك فى حياتك ودنياك وينفع الناس او عملا اخر ينفعك لأخرتك.
اللهم اجنبنا وساوس الشيطان واكفنا شر الاستهتار بكل صوره.
وارزقنا القوة والمثابرة لنصل إلى اهدافنا وغاياتنا .

0 رأيك يهمنا جدا: